مراسلة من خنيفرة :

المغربية المستقلة : بايا مولاي المصطفى

في موكب مهيب و بعد صلاة العصر جرى يومه السبت 5/10/2019 باقليم خنيفرة تشييع جثمان أحد عناصر الدرك الملكي بمسقط رأسه بتراب قرية (الهري) بعمق الأطلس المتوسط ، والذي وافته المنية في الساعات الأولى من صباح نفس اليوم ، متأثرا بجروح بليغة أصيب بها بعد عملية دهس بالسيارة بمدينة الهرهورة ضواحي الرباط من طرف ابن احد الشخصيات النافذة في البلاد( ولد الفشوش ) ، و قد جرت مراسيم دفنه وسط أجواء رسمية ، و بحضور مسؤولين و قياديين كبار من الدرك الملكي ، و السلطة المحلية و شخصيات عسكرية و مدنية، و تواجد حشد كبير من المواطنين، حيث صلوا عليه صلاة الجنازة بالمسجد الكبير للقرية ،بعدها انطلق الموكب الجنائزي نحو المقبرة في جو من من الحزن و البكاء بين أفراد أسرته و أصدقائه و زملائه الدركيين.
أقارب الدركي الضحية الدي لا يتجاوز عمره 29 سنة، لازالوا تحت وطأة الصدمة ولم يستطيعوا تصديق الخبر ، حيث اكدوا حسب ما سمعوا من رواية رسمية، أن ابنهم كان يباشر عمله بشكل عاد كباقي الأيام الأخرى ، إلا أنه حينما حاول إيقاف سيارة كان بها ابن شخصية نافذة ( واد الفشوش ) بسبب مخالفة مرورية، لم يمتثل هدا الأخير للأوامر و تعليمات الدركي الشهيد ، فصدمه بقوة بسيارته الفاهرة،و التي جرته لحوالي 6 أمتار وفر هاربا.

مصادر عليمة أكدت أن السلطات الأمنية ألقت القبض في الحين على الهارب، ووضعته رهن الحراسة النظرية، لتقديمه للقضاء في وقت لاحق.
جدير بالذكر أن الدركي المسمى قيد حياته مولاي عبد الله مهرازي هو حديث الزواج ، و أب لطفل صغير ،..و كان رجلا طيبا ،متفانيا في عمله ، و وفيا لواجبه المهني بشهادة جميع زملائه و رؤسائه .

ومن جهتها تتقدم جريدة “المغربية المستقلة ” ببالغ التعازي والمواساة لكافة عائلة و أصدقاء ومعاريف الدركي شهيد الواجب المهني ،راجين لهم جميعا جميل الصبر وحسن السلوان، وللمرحوم الرحمة والمغفرة، و انا لله و انا اليه راجعون.