المغربية المستقلة : عبد العزيز المولوع

بأحد الفنادق ببني ملال اليوم الاثنين 7 أكتوبر الجاري، نظم حفل التعريف باتفاقية الشراكة بين مجموعة كوسومار ومجموعة البنك الشعبي، المتعلقة بمنح تمويلات لمنتجي الشمندر السكري بجهة بني ملال خنيفرة خلال للموسم الفلاحي.

واشرف على هذا الحفل، الذي حضره مسؤولون عن القطاع الفلاحي بالجهة وبجهات اخرى، وجمعية منتجي الشمندر، ومهتمون بالقطاع الشمندري، المدير العام المنتدب لمجموعة كوسومار السيد حسن منير ، وممثل الرئيس المدير العام لمجموعة البنك الشعبي.

وخلال هذا الحفل تقدمت مجموعة كوسومار بشروحات حول هذه الاتفاقية التي تم التوقيع عليها من قبل، كما تقدمت مجموعة البنك الشعبي بشروحات حول طرق التمويل والضمانات ونوع التمويلات، التي تهم منتجي قطاع الشمندر السكري. بعد ذلك فتح باب المناقشة, حيث تقدم الفلاحون بعدة أسئلة حول هذه الاتفاقية، ومنها تبسيط المساطير والاهتمام بالفلاح المتوسط والصغير، ومساعدته على الزيادة في الإنتاج، لإنعاش زراعة الشمندر السكري بمنطقة تادلة، وتوسيع الطاقة الاستيعابية بمعامل كوسومار بأولاد عياد اقليم الفقيه بن صالح لزراعة مساحات اكبر.

وقال المدير العام المنتدب لمجموعة كوسومار بأن سنة 2006 ، عرفت نوعا من العزوف عن زراعة الشمندر بالمنطقة، لكن الادارة العامة لمجموعة كوسومار، ظافرت الجهود، بعد معالجة مجموعة من المشاكل والاكراهات، حيث كانت وقفة 2006 ، وقفة تاريخية ساهم الجميع فيها، لحل كافة المشاكل المطروحة، واعادة الاعتبار للفلاحين، الذي عانوا من زراعة الشمندر السكري خلال عدة سنوات، حيث قامت إدارة كوسومار بادخال المكننة في زراعة وجني الشمندر، وتأهيل معامل كوسومار بأولاد عياد، كما قامت الإدارة العامة بتوسيع الطاقة الاستيعابة بتكلفة ضخمة ساهمت في الزيادة في المساحات المغروسة.

من جانب اخر تحدث السيد حسن منير عن الطرق التي تم اعتمادها لصالح منتجي الشمندر، ومن بينها طريقة الاداء، والتسهيلات في أداء الديون، وتسخير أدوات وتقنيو كوسومار في مساعدة منتجي الشمندر، وهو ما يدخل في اطار تقوية واعادة الثقة بين كوسومار ومنتجي الشمندر، والتي تعتبر الطريق الوحيد لاستمرار زراعة الشمندر السكري، وتحقيق النتائج المتوخاة.

كما تحدث المدير العام المنتدب عن أهداف إدارة كوسومار في السنوات الأخيرة، ومنها بلوغ انتاج ألف هكتار في اليوم، والحد من الغازات الطبيعية التي تضر بالبيئة، واللجوء الى طاقات بديلة أخرى اقل ضررا من الطاقات المستعملة، والتي تحترم المعايير الدولية، حيث استفادت مجموعة كوسومار في هذا الصدد من التجربة الفرنسية الرائدة في هذا المجال.

كما وعد الفلاحين بالعمل على تطوير زراعة الشمندر السكري بالمنطقة، من خلال الاهتمام بالفلاح وتحسين مردوديته، مذكرا بان الادارة العامة لكوسومار تجعل الفلاح في صلب اهتماماتها، وأن هذه الاتفاقية هي في صالح الفلاح، كما حرصت الادارة على مساعدته وحل مشاكله المادية بالخصوص، مذكرا أنه لا خوف على الفلاح من اللجوء إلى هذه التمويلات، لأن إدارة كوسومار ستبقى هي الضامن للفلاح في حالة اي نزاع حول السلف والاقتراض من البنك الشعبي.

وفي نهاية هذا الحفل، الذي خصص لعرض مضامين هذه الاتفاقية، والتي تم التوقيع عليها من قبل بين مجموعة كوسومار، ومجموعة البنك الشعبي، أعطي السيد حسن منير، المدير العام المنتدب تصريحا صحافيا لوسائل الإعلام الجهوية والوطنية، بسط فيه ظروف إنشاء وتوقيع الاتفاقية، التي لها جوانب ايجابية على المستوى المعيشي لمنتجي الشمندر، وعلى مستوى تطوير زراعة الشمندر السكري.

كما ذكر بالاستثمارات الضخمة التي تطلبها إنجاز الدراسات وسبل مكافحة الغازات المنبعثة من معامل كوسومار بأولاد عياد، للمحافظة على البيئة ، كما طمأن الجميع باتخاذ كافة الاجراءات والاحتياطات الممكنة، والتي تستجيب للمعايير الدولية فيما يخص صحة و بيئة الإنسان والحيوان عامة.

كما وعد ممثلي وسائل الإعلام الحاضرة بتنظيم ندوة صحفية خلال الأيام القليلة القادمة لتسليط الضوء على منجزات إدارة كوسومار في مجال البيئة، وأيضا حصيلة معامل كوسومار بأولاد عياد .