المغربية المستقلة : متابعة عبد الحق بنعلي

إن كل ما تتخبط فيه الجمعية الخيرية الإسلامية بالشماعية عمالة إقليم اليوسفية من فساد إداري وتجاوزات مالية كبيرة وعجز بالميزانية سببها الرئيسي هو تولى رئاسة الجمعية شخص معروف بفساده وسوء تسيره فبعد ان عات في المجلس البلدي بالمدينة لولايتين متتابعتين فسادا وخرابا ها هو على رأس جمعية خيرية دات طابع إنساني لأزيد من 20 سنة عين مديرا ليتبع تعليماته وقراراته ولينهبوا ويختلسوا أموال هذه الجمعية دون حسيب او رقيب،ليستكمل الرئيس ومن معه ومدير دار الأطفال جريمتهم ويستحودوا على مقدرات الجمعية باشروا بتغيير القانون الأساسي الأصلي وعدلوا من بنوده ليتماشى ورغبتهم في السيطرة على كل منافذ الإصلاح مع العلم ان القانون الأساسي يتم الموافقة على التعديلات من طرف الجمع العام وليس من طرف أعضاء المكتب المسيير مما يعتبر خرقا فادحا للقانون، وعلى سبيل الدكر فالقانون الأساسي والأصلي للجمعية الخيرية وفي البند المتعلق بالعضوية يشير صراحة انه لا يحق لمن عليه احكام قضائية والمحروم من كل حقوقه السياسية ان يكون عضوا بالجمعية والسيد رئيس كما يعلم الجميع عليه احكام قضائية لمدة 10 سنوات.
ان مدير الجمعية لا حول له ولا قوة فهو مأمور يتبع أوامر الرئيس الدي يطمئنه أن لا احد يستطيع محاسبتهما وأن يده طويلة في كل الإدارات وخصوصا انه يستشهد بولايتين بالمجلس البلدي للمدينة وأنه لم يستطع احد متابعته وانه يعرف كيف يحل المشاكل وهذا فعلا ما جعل مدير دار الأطفال يطمإن لهذا ويفعل ما يشاء وما يطلبه منه رئيس الجمعية دون مبالات.
فنحن نتساءل إلى متى هذا الوضع المزري وهذا الإحتلال للجمعية الخيرية الإسلامية بالشماعية من طرف لوبي فاسد ارتمى على مقدرات هذه الجمعية؟؟؟ ومتى كان رئيس جمعية يمرر لإبنه أمين المال صفقة ليستفيد منها؟؟؟