العزل في حق مجموعة من الرؤساء فهل حان الدور على المجلس الجماعي لسيدي إفني

المغربية المستقلة: لحسن الزردى

أصبح حديث الأسبوع عبر شبكات التواصل الإجتماعي بسبب العزل الذي طال مجموعة من رؤساء الجماعات كأصغر رئيسة جماعة ومؤخرا رئيس جماعة سيدي وساي “كرم”. كما يقول المثل الشعبي ( وا الخلعة طلقي مني)بناء على تقارير لجن التفتيش التابعة لوزارة الداخلية. فهل حان دور رئيس المجلس الجماعي لسيدي إفني بعد الخرق السافر في مجال التعمير والذي يتجلى في منزل اكتراه الرئيس من مجلسه  “بعد تسلمه من مكتري سابق يعني “باع ليه السروة” وقد قام الرئيس بهدمه وتغيير جميع ملامحه المعمارية والتي ليست من حقه “أحد النواب ورطه ووقع الرخصة-ع-بو”.

فقد تقدمت المعارضة برئاسة “رشيد البطاح” بعدة شكايات مرفوعة إلى عامل الإقليم السابق .وهل سيفعلها العامل الجديد؟ وهل سترفع تقارير لسلطات الوصاية ؟وهل ستتحرك المعارضة من جديد لتذكير المسؤولين عن النازلة. أم أنها فقط مسألة وقت فقط؟ أم أن هناك جهات تتستر على الموضوع ؟فبعد فشل الفصل70؛هل ستتدخل وزارة “الفتيت”وترسل لجنة للوقوف على ملف البناية المشبوهة لرئيس المجلس الجماعي لسيدي إفني وتعزله بالمرة من مهامه ؟؟فما رأيكم يامتتبعي الشأن المحلي بسيدي إفني؟؟

Loading...