مُحتجون يستنجدون بالملك لإنقاذ سوس من أحضان “السياسيين الناهبين” .

أكادير: محمدامين
مُحتجون يستنجدون بالملك لإنقاذ سوس من أحضان “السياسيين الناهبين” .


“أكادير يا جوهرة خرجو عليك الشفارة”، “عاش الشعب عاش عاش؛ السَّواسة ماشي أوباش”، هي من بين أبرز الشِّعارات التي صَدحت بها حَناجر العَشرات من الفعاليات الشبابية بمدينة أكادير؛ والتي خَرجت مساء يوم أمس الأحد 19 مارس الحالي في وقفة إحتجاجية؛ من أجل التَّنديد بمجمل المشاكل الإقتصادية والإجتماعية التي تعيشها ساكنة المدينة في السنوات الأخيرة، وكذلك للمطالبة بزيارة ملكية عاجلة لعاصمة سوس.
وطَالب المُحتجون خلال هذه الوقفة التي كانت سَاحة الأمل بأكادير مسرحا لها، ب”فتح تحقيق في كل الجرائم السِّياسية والإقتصادية المرتكبة في حق المدينة وساكنتها”، وكذلك “لمحاسبة كل المسؤولين على تردي الأوضاع الإقتصادية بالمدينة”، كما طَالب المحتجون ب”زيارة ملكية عاجلة للأقاليم السوسية؛ أملاً في إعادة بحث وإحياء سوس ورفع الحصار عليها”.
حمَّل المتظاهرون مسؤُولية الوضع الإقتصادي المتردي بالمدينة لجهات عدة؛ أبرزها النخب السِّياسية التي تَعاقبت على تَسيِير مدينة الإنبعاث، حيث وصف المحتجون النُّخب السياسية بأكادير ب”رباعة الشفارة والقطاطعية” وب”النخب الجبانة”.

رجال ونساء الصحافة والإعلام بالمدينة كذلك؛ لم ينجوا من سَيل إنتقادات المتظاهرين، حيث وصف المحتجون بعض المنابر الإعلامية ب”الصحافة الصفراء” و”المرتزقة” التي باعت أقلامها بأبخس الأثمان دون إعتبار مصلحة المدينة وساكنتها.
هذا؛ وقد حاول المُحتجون تنظيم مَسيرة نحو مقر ولاية أكادير مَشياً على الأقدام، إلا أن قوات الأمن قامت بمُحاصرتهم ومنعهم من التقدم ومواصلة إحتجاجهم أمام مقر المؤسسة سالفة الذكر.

Loading...