اختتام الندوة العلمية “المشيخة القرآنية بإقليم سيدي إفني: المدارس الأعلام والاثار”

المغربية المستقلة: حسن افرياض

تم يوم أمس السبت 25 يناير 2020 بمقر عمالة الإقليم اختتام فعاليات الندوة العلمية المنظمة بشراكة مابين المجلس العلمي المحلي وعمالة الإقليم وباقي الشركاء، وقد جرت أطوارها على مدى يومي الجمعة والسبت 24و25 يناير 2020 بحضور السيد الحسن صدقي عامل صاحب الجلالة على إقليم سيدي إفني والسيد رئيس المجلس العلمي المحلي والسيد النائب الأول لرئيسة جهة كلميم واد نون والسادة رؤساء المجالس العلمية المحلية ومناديب الشؤون الاسلامية لعدد من مدن المملكة إضافة الى العديد من رؤساء المدارس العلمية العتيقة والفقهاء والائمة والخطباء والمرشدين.

وقد تميزت هذه الندوة التي ضمت خمس جلسات علمية بكلمة السيد العامل والتي أبرز من خلالها أن من أجل نعم الله على بلدنا أن هيأ له ملوكا جعلوا العناية بالقرآن الكريم في مقدمة اهتماماتهم، وسيرًا على نهجهم أولى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده منذ اعتلائه عرش أسلافه المنعمين أهمية بالغة للعناية بكتاب الله وأهله، والتي من بين تجلياتها الواضحة؛ الاهتمام بتحفيظ القرآن الكريم للناشئة بالكتاتيب القرآنية وتدريسه ونسخه وطباعته وتوزيعه في مختلف الأقطار داخل المغرب وخارجه، وكذا إحداث العديد من الجوائز ، وإضفاءه لرعايته السامية على العديد من التظاهرات والمسابقات القرآنية من ضمنها مسابقة حفظ وتجويد القران الكريم بالأقاليم الجنوبية والتي كان لأبناء هذا الإقليم نصيب من جوائزها في عدد من الدورات، فضلا عن الجهود الإعلامية التي تضطلع بها إذاعة وقناة محمد السادس للقرآن الكريم، كما جاء في معرض كلمة السيد العامل أن مما يدعو الى الابتهاج أن عدد كبير من المغاربة حسب الإحصائيات الرسمية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية يُقْبلون على حفظ القران الكريم في قرابة 14 ألف كُتّاب قراني ومركز لتحفيظ القرآن ومدرسة علمية عتيقة بمختلف مدن وقرى المملكة وأن لهذا الإقليم نصيب وافر من هذا العدد حيث يضم 180 كُتّاب قراني يسع ل 3864 طالب وطالبة و 28 مدرسة علمية عتيقة يتمدرس بها 1100 تلميذ وتلميذة وهذا برمته إن دل على شئ فإنما يدل على عناية المغاربة بكتاب الله على حد تعبيره. وفي كلمة للسيد رئيس المجلس العلمي المحلي عبر عن ابتهاجه بهذه الندوة التي جعلت الإقليم يعيش على مدى يومين مناسبة قرآنية تاريخية مشهودة مذكرا في ذات السياق بأهدافها ومراميها والتي يمكن إجمالها في:
– إبراز المشيخة القرآنية كإحدى الخاصيات المجيدة للإقليم.
– الدعوة لتكريس ومواصلة الخاصية في الاجيال القادمة.
-الدعوة للحفاظ على الماثر والمعالم القرانية بوجه عام.
– الدعو للمزيد من جهود التجديد والاحياء لمقارئ القران حماية للثوابت الدينية والوطنية.

وفي الختام تم تكريم العديد من الشخصيات التي ساهمت في إنجاح هذه الندوة العلمية وعلى رأسهم السيد عامل الإقليم ، كما رفعت برقية ولاء وإخلاص للسدة العالية بالله أمير المؤمنين، سبط الرسول الأمين و حامي حمى الوطن و الدين جلالة الملك محمد السادس المحفوظ بالسبع المثاني، داعية العلي القدير أن يبقيه ذخرا و ملاذا لهذه الأمة المجيدة و رمزا لعبقريتها و أمنها و كرامتها، و أن يقر عينه بولي عهده المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير المولى الحسن و أن يشد عضده بصنوه السعيد الأمير الجليل مولاي رشيد و كافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

Loading...