شغب الميادين يتنافى مع الأخلاق الرياضية، وتعاليم الدين

المغربية المستقلة:  بقلم سليمان قديري

لماذا هذا الشغب أيها الجمهور الكريم ؟ فالرياضة قبل كل شيء أخلاق، ومبادئ، لا تخرج عن نطاق الدين، لكن للأسف الشديد ما وقع خلال مبارة، الرجاء والجيش الملكي، ترك بصمة الدل والعار، على جبين الجماهير، التي خرجت عن إطار الروح الرياضية، لتمارس عمليات التخريب، ضد المؤسسات العمومية، مع إلقاء الضرر، والأذى بالمواطنين، حيث تحول الأمر إلى حروب، من خلال ظهور أدوات، تستعمل في عمليات الإجرام، كالعصي، والسكاكين، مع تعرض العديد من المواطنين إلى جروح خطيرة، من طرف عصابات المشجعين، وهذا يتنافى مع الروح الرياضية، لأننا صرنا نعيش النظام القبلي، خلال معظم المباريات، علما أن الجماهير، تعمد إلى خلق صراعات بينها، وهذا ما يتحول إلى مشادات، ثم إلى عمل جرمي خطير، يعاقب عليه القانون، وهذا خروج عن إطار الروح الرياضية، وكذلك عدم الالتزام بالوطنية، كمواطنين نحب الخير، لبعضنا البعض، مع الحفاظ على منشآت الدولة، لأننا نستفيد منها، ولا داعية لتخريبها، وهذا أمر طبيعي، وخصال يجب التحلي بها، لأن قانون اللعبة، يفرض ذاته هناك: طرف رابح، وطرف خاسر لكن يجب أن نعطي صورة مشرفة للجمهور المغربي وذلك بالانضباط ،مع التحلي بالقيم الأخلاقية، فما الجدوى من اللجوء إلى هذه الأعمال، المنافية لكل أخلاقيات الرياضة، وكذلك للقانون المغربي؟؟.

و بالتالي يبقى الالتزام بالأخلاق من أهم الأشياء، في المجال الرياضي، مع التحلي بالقيم الدينية، مصداقا لقوله تعالى:(واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، ،،)صدق الله العظيم.

وإذا كانت الجيش قد ربحت المقابلة ،فإننا خسرنا مواطنين ،ضحايا هذا الشغب، والذين تعرضوا لحالات خطيرة ، نتيجة الأحداث التي اندلعت بعين المكان.

 

Loading...