لا يمكن للنظام الجزائري أن يغير الجغرافية : بقلم د/مصطفى توفيق 

المغربية المستقلة: بقلم د/مصطفى توفيق

لازال النظام الجزائري يؤيد و يدافع عن الجبهة الانفصالية الوهمية البوليساريو، و يجدد في كل مناسبة مواقفه العدوانية ضد المغرب.
و اليوم ظهر الرئيس الجزائري الجديد عبد المجيد تبون، خلال القمة الإفريقية ثم صرح من خلال كلمته، ما تعود عليه الرؤساء الجزائريين من قبله في روايتهم الرسمية تحت عنوان ” تقرير مصير الشعوب”، التي تتردد على ألسنتهم في كل مناسبة ، و لكن الحقيقة ليست كذلك، إنهم يطمعون و يحلمون بإطلالة على المحيط الاطلنتي من خلال روايتهم الميؤوسة، التي يستعملونها  لتغليط الدول الإفريقية و العربية و مجلس الأمن، وهذا هو حلمهم الذي ينفقون عليه الملايير من الدراهم خلال اربعة عقود، حلم كلفهم خسائر مادية أثرت على اقتصادهم الوطني، حيث آن اوهامهم التي تتخلص في الإطلالة على البحر الاطلنتي لا يمكن أن تتحقق أبدا.
و مما لا شك فيه أن المحللين السياسيين، و المتتبعين لقضية الصحراء المغربية، يدركون جيدا مطامعهم الاستعمارية، التي أصبحت واضحة، و هذا ما يجعلهم منذ اكثر من أربعين سنة يتهربون من الجلوس مع المغرب بذريعة أنهم ليسوا طرفا في النزاع المفتعل.
متى يع الرئيس الجزائري الجديد عبد المجيد تبون أن الصحراء مغربية، و ستظل مغربية إلى أن يرث الله الأرض و من عليها، و متى يع النظام الجزائري أنه لا تستطيع أن يغير الجغرافية، ذلك أن المغرب في صحرائه  والصحراء في مغربها، و التاريخ خير شاهد على ذلك.

Loading...