الديانة الجديدة و بدون رسول : بقلم نور الدين بوقسيم

المغربية المستقلة بقلم نورالدين بوقسيم
مؤخرا بدأنا نسمع كثيرا عن حوار الأديان و جلوس إمام الأزهر مع بابا الفاتيكان و حاخام يهودي على طاولة واحدة من أجل التسامح وقبول الآخر ! ، حتى الآن الأمور عادية و مقبولة.
لكن هناك فيلسوف و منظر بريطاني يدعى جون هيك الذي توفي سنة 2012م وضع ركائز جديدة لديانة جديدة ترتكز على عبادة الله بطرق مختلطة كأن تكون بوذي ويهودي ومسيحي ومسلم في نفس الوقت .!
وفلم المسيح الذي أنتجته Netflix والذي جسد لعودة المسيح ، فعندما سألو المسيح عن ديانته أجاب أنه يهودي ومسيحي ومسلم في نفس الوقت و كان يستشهد بآيات قرآنية و يؤدي صلوات يهودية و يتلو ترانيم مسيحية ..
هنا يحضرني بعض الوقائع التي كانت تمر عبر التلفاز كإمامة المرأة للمصلين و غناء سعودية بالفاتحة و غناء مؤذن بالآذان وبجانبه مغنية تؤدي ترانيم مسيحية .
ولن ننسى فتح الكنائس و المعابذ البوذية بالإمارات و زيارة بابا الفاتيكان لعدة دول إسلامية منها من ليس بها مسيحيون .
ولا ننسى تأسيس منظمة مؤمنون بلاحدود التي تأسست بدولة عربية من أجل وضع اللبنة الأولى لهذه الديانة تحت غطاء التسامح وقبول الآخر ….
وفي مصر وفي عدة خرجات للسيسي عمد إلى استعمال كلمة (حضرتك) في مخاطبته للذات الإلاهية ، وببحث بسيط يتضح أن هذه الكلمة لا يستعملها المسلمون في مخاطبة الله سبحانه ولكنك تجد أنها مستعملة في عدة أسفار بالثوراة :
– يجلسون في حضرتك
– لترتعد الأمم من حضرتك
– وحضرتك سائر في الوسط
إذن فديانة السيسي مشكوك في ماهيتها و كل هذه الخرجات ليست إلا لتحضير الشعب المصري لمفاجآت قد يهضمها وقد لا يفوتها بالساهل .
المستقبل ملئ بالمفاجآت غالبا يطغى عليها الغير سار ولكن الله غالب على أمره ولو كره الكافرون .

Loading...