بيان توضيح من الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بآسفي حول جودة المياه

المغربية المستقلة :عبد الرزاق كارون.

بعد الضجة التي خلقت عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن شكاوي المواطنين ببعظ الأحياء بآسفي عن تذوقهم للماء الصالح للشرب واكتشافهم بأن مذاقه أصبح يدخل الشك لدى المواطن خوفا على صحتهم، وتنويرا للرأي العام وحتى لا يكون اي لبس في هدا المشكل وكعادتها اصدرت إدارة الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بآسفي بيانا توظيحيا جاء فيه :
رداً على ما جاء في بعض المواقع حول موضوع جودة المياه الموزعة بمدينة آسفي، تشير الوكالة المستقلة الجماعية لتوزيع الماء والكهرباء بإقليم آسفي إلى أن عملية تزويد ساكنة المدينة بالماء الصالح للشرب تمر عبر مرحلة الإنتاج التي يباشرها المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، ثم مرحلة التوزيع الذي تقوم به الوكالة. وخلال المرحلتين يخضع الماء لمراقبة مختبرية على مدار الساعة. كما تؤكد الوكالة لزبنائها الكرام أنها تقوم، وبتنسيق مع المصالح المعنية، بجميع التدابير الضرورية لتزويد المدينة بالماء الصالح للشرب في أحسن الظروف وخاصة فيما يتعلق بجودة المياه.

كما أن الوكالة تقوم تطبيقا للمعايير الوطنية في هذا المجال بمراقبة دائمة ومستمرة لجودة المياه بواسطة مختبرها الخاص ومختبر ثان متخصص متعاقد معها وذلك قصد التأكد من استجابة جودة المياه الموزعة للمعايير والمقاييس الجاري بها العمل على الصعيد الوطني. كما يتم إرسال النتائج المخبرية لهذه التحاليل وبصفة دورية الى الجهات المختصة.

وتؤكد الوكالة لزبنائها الكرام أنه لا يتم توزيع المياه الصالحة للشرب إلا بعد التأكد من استجابتها لمعايير الجودة التي ينص عليها القانون في هذا المجال.
هدا ماجاء في بيان الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بآسفي ونطلب من المواطنين تفهم الأمر وان المشكل لم يشكل اي خطر على صحة المواطنين لأننا أصبحنا ابتداءا من هدا اليوم في مرحلة شبه جفاف وهدا ما يأثر على الفرشة المائية بسدود المملكة ونطلب من الله تعالى أن ينعم علينا برحمته الواسعه.

اللهم اسقينا غيثا مريئا نافعا غير ضار، اللهم أنت الله لا إله إلا أنت الغني ونحن الفقراء، اللهم انزل علينا الغيث ،واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغاً إلى حين ،اللهم إنى أسألك خيرها وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، اللهم لا تقتلنا بغضبك ،ولا تهلكنا بعذابك ،وعافنا قبل ذلك ،سبحان الله الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته. 

Loading...