القاعات الرياضية الخاصة في العيون بين الموت و الاحتضار

المغربية المستقلة: رشيد لكحل

فيروس الكرونا الذي قصف بالأخضر و اليابس و أعدم أرزاق العديد من مدربي القاعات الرياضية البسيطة و الخاصة باقليم العيون لم تمنح لهم اي مساعدة للتخفيف من أثر الركود و الاغلاق الذي طال هذه القاعات و التي تعتبر ضمن القطاعات الغير مهيكلة و التي يشتغل القائمون عليها وفق انخراط الزبناء و المشاركين .

ففي الوقت التي أعلنت الداخلية اغلاق كل الصالات و القاعات الرياضية بكل أنواعها تفاعل كل المسيرين مع هذا القرار و الذي يعتبر واجبا و انخراطا كليا ضد هذه الجائحة و الحد من انتشاره وسط التجمعات التي قد تكون سببا في أمر غير محمود ، و لكن السؤال المطروح هل صندوق كوفيد 19 المحدث بأمر ملكي لا يضمن مساعدة أو دعم لهؤلاء الرياضيين الذي يساهمون في الثقافة الرياضية و البدنية و النفسية للفئات المستهدفة كل حسب نوع الرياضة ، و السؤال التاني المطروح أين دور الجامعات الرياضية التي تفرض سنويا انخراطا على كل الأندية و الجمعيات الرياضية التي تنتسب لها ، من الواجب عليها أن تكون هي المدافع الأول على هذه الفئات بتشاور مع الجهة الوصية وزارة الثقافة و الشباب و الرياضة قطاع الرياضة .

قد يختلف البعض في كون بعض أصحاب القاعات الرياضية يتوفرون على مدخول قار و أصحاب رؤوس أموال هؤلاء قد نستثنيهم من هذا المقال الذي نخص به أصحاب الدخل المحدود من أصحاب القاعات المتوسطة التي لن تستطيع الصمود أمام هذه الحرب القوية التي لا ترحم الصعفاء و هم في حرب أخرى قد تكون قائمة في الكواليس بين مستحقات الكراء و القروض البنكية و قروض الممولين أصحاب الألات و المعدات الرياضية …

هذا النوع من الأنشطة هي تعد معقدة و ترتبط بالأساس بأعداد الزبناء الممارسين ليس لها ذخل قار شهري فهي تبقى غير مستقرة حسب العوامل الذي ذكرناها ، فكما كانت الرياضة في خدمة أبناء الشعب و منحت للمغرب أبطال و ميدليات فاليوم وجب التعاطف و التعاون مع هؤلاء المدربين أصحاب القاعات الرياضية الذين قد يستحيوا طلب المساعدة و لكن في جريدة المغربية المستقلة نحن صوت من لا صوت له و قد نوصل أصواتهم الى الجهات الوصية التي وجب عليها أخد المبادرة و التحرك في انصاف هؤلاء المدربين أصحاب القاعات الرياضية الخاصة .

Loading...