بروتريهات رمضانية : الفنان الصاعد وائل شكري عندما يجتمع الإبداع و الصوت الجميل

المغربية المستقلة: متابعة رشيد ادليم

عبد الحق شكري وهو يصوغ الكلمات وابدع وهو يلحن.. وكان فعلا فنانا موهوبا وهو يشدو بأغنيته الاولى ( حب).

عبد الحق شكري… الفنان الصاعد الذي ينتظره مستقبل زاهر في الغناء.. يستحق فعلا كلمات التشجيع والاشادة.. ويستحق أيضا الكثير من الدعم المادي والمعنوي ليوقع اسمه بالبند العريض في سطر الاغنية المغربية و الخلجي و الشرقية ويجد له مكانا وسط مجموعة فنانين شباب همهم الوحيد هو التعريف بالاغنية المغربية،

عبدالحق شكري من مواليد 1987 ضواحي أغادير، فنان طربي من الدرجة الأولى كما انه يبدع فالفن الخليجي و الشرقي المعاصر. يبحت على مكانته بين كبار الفنانين الفنانيين مغاربة و الخلجيين (محمد عبده) (داوود حسين) ( إبراهيم العالمي) (فريد شكري) (سمير جسمي) و القائمة طويلة،

عبد الحق شكري لن أتخوف على مستقبل هذه الموسيقى، فهي متجذرة في التربة المغربية بشكل عميق جداً، في سياق تواجد جميع أنواع الفن، الجيد منه والرديء. ولو لم يكُن هذا اللون الراقي محبوبا لدى الجمهور المغربي، لما استمرت في هذا الطريق . لكن مع ذلك، أحاول أنْ أسلك طريقاً جديداً أقدم من خلال أغنية جديدة مع المحافظة فيه على التراث الأصيل،

في البداية وعلى غرار باقي الفنانين، وجدت صعوبة بالغة في فرض وجودي داخل مدينتي، لم تكن لي دراية كبيرة بميدان الغناء، ولم تكن لي علاقات مع الفنانين بالمدينة، لكن ولله الحمد ورغم الصعاب التي واجهتها لأزيد من خمس سنوات، تمكنت الآن وفرضت وجودي بشهادة الجميع، ولكن بصراحة لم أجد مساندةً من الجهات المسؤولة عن قطاع الفن بالمدينة. فعلى سبيل المثال لا أتلقى دعوات من اجل إحياء الحفلات او المهرجانات التي تقام بالمدينة، لكن وبالمقابل أتلقى دعوات من أناس خارج المدينة وهذا فخر لي،

ورسالتي لهم، عبارة عن دعوة لكي يقفوا إلى جانب الفنانين الشباب الصاعدين بالمدينة من اجل صقل مواهبهم وبزوغ نجوميتهم مدينة أكادير تزخر بالمئات من الشباب المولوعين يحبون الفن، ما يحتاجون له هو من يمسك بيدهم ومن يؤطرهم لا غير.

Loading...