المستشار الجماعي “بوشطارت مبارك” يكشف المستور بعد عراك بالأيدي بين رئيس جماعة مستي بإقليم سيدي إفني وأحد أعضاء أغلبيته

المغربية المستقلة: بوشطارت مبارك عضو بجماعة مستي

توضيح : 

عرف مقر جماعة مستي اليوم الاربعاء 20 ماي 2020 عراكا بالايدي بين رئيس الجماعة وأحد أعضاء أغلبيته، بسبب الصراع حول طريقة توزيع بعض قفف المواد الغذائية التي توزعها منظمة تابعة لحزب معين، وهي القفف التي تولى الرئيس توزيعها بايعاز من نائب برلماني. هذا التوزيع الذي ظهر انه يكون حسب الولاء الانتخابي وبتمييز سياسي مفضوح، مما جعل أحد أعضاء الأغلبية المسيرة للمجلس ينفجر غضبا في وجه الرئيس وتحول مقر الجماعة إلى حلبة الملاكمة. ولذلك وبصفتي مستشارا بهذه الجماعة في صفوف المعارضة، أوجه هذا التوضيح لجميع ساكنة الجماعة وإلى الرأي العام جهويا ووطنيا، مسجلا ما يلي:
– هذا العنف المادي وعراك الايادي والسب والشتم بين اعضاء الاغلبية، يدل بشكل ملموس وواضح على أن أغلبية المجلس لا تحمل برنامجا تنمويا، ولا يرتبط اعضائها بعقد اخلاقي وسياسي متين لتدبير شؤون الجماعة والمصلحة العامة، وإنما هي أغلبية هشة ربطها شبكة مصالح خاصة، سرعان ما افتضح أمرها منذ اليوم الاول في ممارسة التسيير.
1- استنكاري وشجبي التام لاستغلال ظروف جائحة فيروس كورونا لبلدنا، في العمل السياسي الانتخابوي الضيق من طرف رئيس الجماعة والحزب الذي زوده بالمساعدات الغذائية، التي يتم توزيعها بطرق تمييزية حسب منطق الولاء والتبعية الحزبية، وقد نبهنا بهذه التصرفات اللاإنسانية منذ السنة الماضية، حيث تتسبب هذه القفف الغذائية الانتخابية في مشاكل وصراعات في بين المواطنين. وننبه مرة أخرى المنظمة التي توزع هذه المواد الغذائية والتي تعود الى رئيس حزب وطني، ويمثلها نائب برلماني الذي يحاول شراء الانصار والأصوات بالقفف، إلى أنهم يساهمون في تعميق الشرخ وتكريس التمييز داخل المجتمع بالبوادي.
3 _ هذه المساعدات الغذائية يحاول بها الرئيس تلميع صورته في ظل هذه الظروف التي تجتازها البلاد، في وقت تقاعس فيه  المجلس الجماعي، بسن اجراءات حقيقية للدعم ومواكبة مجهودات الدولة في التصدي لوباء كورونا، من خلال التعقيم مرافق المركز ودعم التلاميذ ابناء الفقراء والفئات الهشة والحرفيين ، عن طريق التنازل عن تعويضات اعضاء المجلس على أقل سنة كاملة، وتقليص ميزانية الوقود والولائم، وقد راسلته شخصيا في ملتمس رسمي وضعته بمقر الجماعة منذ بداية انتشار كرونا في المغرب ومنذ الايام الاولى لفرض حالة الطوارئ الصحية.
4- موقفنا راسخ من سياسة الكفف الغذائية، بالرغم من أن الساكنة تحتاج فعلا إلى دعم ومساندة، إلا أنها تشكل شكلا من أشكال الريع وتغيب عنها الحكامة، في الإقتناء والتوزيع، كما أنها لم تعد دعما مجديا بحكم هزالة المواد الغذائية المقدمة التي تنعدم فيها الجودة والفائدة. ومن هذا  المنظور،  فنحن اخترنا داخل جمعية تيزݣغين للتنمية أن نشتغل على برامج تنموية ذات أولوية ومردودية واستدامة، كالماء الصالح للشرب، والمسالك الطرقية والمساهمة في الخدمات الإستشفائية والصحية. وهذه الأوراش لم يحقق فيها المجلس الجماعي طيلة خمس سنوات أية حصيلة.

4 – لابد أن نشير بالدور الكبير والجبار الذي تقوم به السلطة الإقليمية بإقليم سيدي افني  والسلطة المحلية بقيادة مستي، في تطبيق القانون والاجراءات الوقائية طيلة أيام الحجر الصحي، ومواكبة المواطنين في غضون هذه المحنة، كما نشيد بطريقة اشتغال السيد القائد ورجال السلطة بالقيادة، حيث تم توزيع مساعدات غذائية على مرتين استفاد منها جميع ساكنة الجماعة بهدوء تام وبتنظيم محكم، بدون صراعات ولا ضجيج.

Loading...