الحجر الصحي دواء فعال لعدم إنتقال العدوى فألتزموه أيها المواطنون؟؟

المغربية المستقلة: متابعة سليمان قديري

من خلال طرح هذا العنوان، فإن الأمر تطلب مراجعة واقع الدول المتقدمة التي لم تطبق هذه المنهجية، وبالتالي تجاوزت نسبة الوفيات الآلاف، مقارنة مع بلدنا المغرب الذي تدارك الموقف ، واستطاع ان يتحكم في وباء كورونا نسبيا، وهذا ما جعل العديد من الدول تنوه بالتدابير التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بالإضافة الى اجتهاد العقلية المغربية، في مناهج الابتكار، وفي هذا الشأن نتطرق إلى اختراع طائرة المراقبة، وكذلك آلة تستطيع صناعة ما يناهز 200 كمامة في الدقيقة، وهذا ما تبرره قولة :” الحاجة أم الاختراع “، وكذلك إحداث صندوق دعم كورونا، من طرف الملك كل هذه الإجراءات مجتمعة ساهمت بشكل كبير، في السيطرة على الوضع، لكن تم إغفال بعض النقط، وعلى رأسها الوحدات الصناعية، والتي شكلت بؤرا صارت تؤثر سلبا على المجهودات المبذولة، لكن رغم ذلك فإن التحركات الميدانية، والتي تقوم بها لجن اليقظة، بما فيها: الأطباء، وكذلك السلطات المحلية ،ورجال الوقاية المدنية ،والأمن بصفة عامة، ابانوا عن التفاني في الخدمة عن جدارة واستحقاق .

لكن تبقى مسألة مهيمنة في هذا السياق، إنها تتعلق بدور المواطن
والذي أضحى يتهاون بعض الشيء، في عدم الإلتزام بالحجر الصحي، وهذا ماسيكلف الثمن غاليا، إذا استمر هذا التهاون ،مع تصغير الحدث، علما أن الأمثلة بين ادينا :
ومن جملتها الدول التي لم تمارس الحجر الصحي، رغم تطورها في المجال الطبي وتحكمها في الإقتصاد العالمي قد انهارت ،أمام وباء كورونا ، لتبقى المراهنة على العقلية المغربية، من أهم العقليات المعتمد عليها في تطوير لقاء دواء كورونا، داخل الولايات المتحدة، بحيث استقبل الرئيس الأمريكي، الخبير المغربي، “منصف السلاوي “وكلفه بالسهر على تطوير” دواء لقاح كورونا “، وهذا اعتراف بالعقلية المغربية داخل البيض الأبيض، ليرفع العالم المغربي خفاقا داخل اعظم دولة في العالم.

إذن للمحافظة على هذه المعطيات والقيم الفكرية، يجب على المواطنين الإلتزام بحالة الطوارئ الصحية، من أجل التحكم في هذا الوباء، مع السيطرة عليه في أقرب الآجال ، وكذلك الخروج بأقل الخسائر ، حيال أخطار” كورونا كوفيد””
وان تسارع الجهات المسؤولة ببعض الإدارات الترابية، إلى تمكين المواطنين المتضررين من الجائحة، من الحصول على المساعدات الإجتماعية، مع عدم التلاعب بها وتسخيرها كحملات انتخابية، كما وقع ببوسكورة النواصر حسب المصادر المتوصل بها ، او تصفية بعض الحسابات مع بعض المواطنين الغير التابعين لحزب معين، وهذا ما تم الوقوف عليه، ببعض الأقاليم، و المدن المغربية
وكان هذا سببا في خرق الحجر الصحي، من أجل الحصول على الدعم، وكذلك الشأن بالنسبة لوزارة المالية، والتي نفيدها علما أن العديد من الأسر، والحاملين لبطاقة رميد، وكذلك الذين ينتمون إلى القطاع الغير المهيكل لم يتوصلوا بالدعم المخصص لهم ؟؟.
إنها بؤرا بدأت تظهر مظاهرها على الساحة الوطنية، مما صار يتطلب معالجتها، بطرق سلسة وسليمة بعيدة كل البعد، عن استعمال الشطط بالسلطة وكذلك التحلي بالحس الوطني مع الشعور بالمسؤولية، وأن ننطلق من ذاتنا من أجل الحكم على الآخرين، في ظل هذه المتغيرات التي تشهدها الساحة الوطنية الآن، تزامنا مع مرض كورونا وكذلك الحجر الصحي الذي تعيشه البلاد.

__________________________________________

موقع المغربية المستقلة يدعو متتبعيه للإلتزام واتباع التعليمات و التدابير الإحترازية التي اتخذتها السلطات طوال فترة الطوارئ الصحية حفاظا على سلامتكم و سلامة البلد ” بقاو في ديوركم

Loading...