على منظمة مراسلون بلا حدود سحب عبارة الصحراء الغربية من تقاريرها

المغربية المستقلة: بقلم د/مصطفى توفيق

بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، نظم المركز الوطني للإعلام و حقوق الإنسان وقناة كاب 24 تي في لقاء إعلاميا دوليا عبر تقنية زوم حول وضعية المغرب في الترتيب العالمي لحرية الصحافة…الأرقام و المؤشرات، الذي شارك من خلاله يوم الخميس 21 ماي 2020 على الساعة العاشرة ليلا كل من :

ذ/عبد الكبير اخشيشن رئيس المجلس الوطني للنقابة الوطنية للصحافة المغربية و ذ/ عبد المجيد الكارح المدير العام لقناة كاب 24 تيفي و ذ/صهيب الخياطي رئيس مكتب شمال إفريقيا لمنظمة مراسلون بلا حدود و ذ/بوشعيب حمراوي نائب رئيس نقابة الصحافيين المغاربة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل و ذ/ إبراهيم الشعبي رئيس المكتب الوطني للإعلام و حقوق الإنسان و الدكتور محمد عبد الوهاب أستاذ التعليم العالي بالمعهد العالي للاعلام و الإتصال .
و قبل الخوض في تفاصيل الندوة الصحفية، أقول بصريح العبارة إلى ذ/صهيب الخياطي رئيس مكتب شمال إفريقيا لمنظمة مراسلون بلا حدود ان يبلغ مجلس إدارة مراسلون بلا حدود أن تسحب عبارة الصحراء الغربية من تقاريرها، لقد حسم الأمر في سبعينيات القرن الماضي بقيادة الحسن الثاني رحمه الله و مشاركة جميع الأحزاب السياسية وجمعيات المجتمع المدني في عهده على استرجاع صحرائنا منذ ازيد من 45 سنة استرجاعا نهائيا، لأن مشروع إقامة دولة في صحرائنا المغربية لم يعد له مكان في السياسة الدولية.

ذ/بوشعيب حمراوي نائب رئيس نقابة الصحافيين المغاربة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل

و بالرجوع إلى الندوة الصحفية، نلخص ما جاء في مداخلة ذ/بوشعيب حمراوي بخصوص حرية الصحافة في المغرب و التقرير السنوي لمنظمة مراسلون بلا حدود فيما يلي: قلت ان مهمتنا كنقابين هي الدفاع عن حقوق الصحافيين وان مطالبنا لا تنتهي
واننا نهتم بالتقارير والابحاث الميدانية الجادة ولا يمكن تقييم اي تصنيف بدون الرجوع الى التقارير التي اعتمدت
وقلت على منظمة مراسلون بلا حدود ان تحدث مكتبا بالرياط يكون قريبا بالصحافيين المغاربة وان يكون المكتب دائم التواصل مع الهيئات والمنظمات الوطنية من اجل التقارب والتكامل والبحث في كل القضايا .. عوض ان تعتمد المنظمة على مراسل وكأنها منبر اعلامي ينتظر نشر خبر ما ..
قلت اننا داخل المغرب نطالب بالافراج عن للصحافيين المعتقلين ومعتقلي الريف ولكننا نطالب كذلك بالانصاف لكل اطراف القضايا التي تهم الصحافيين
وتحدث عن بوعشرين والمهداوي وغيرهم. وقلت لما لا تبادر تلك المنظمة الدولية الى تكليف محاميين للدفاع عن من يرونهم مظلومين. لانه بهذه الطريقة يمكنهم الحصول على كل الوثائق والحجج و القرائن وتحليلها قضائيا وحتى سياسيا وحقوقيا والخروج بقناعات معقولة. عوض تلقي التقارير بطرق غير صحيحة والركوب عليها.. واشرت الى قضية بوعشرين التي طرفها الثاني صحافيات كذلك..
وعرجت الى تصنيف المنظمة الذي وضع المغرب في الرتبة 133
وأعطيت الملاحظات التالية :
أولا: لماذا وضعت المنظمة كل الدول المصنفة باسماءها الحقيقية الا المغرب الذي كتب هكذا (المغرب/ الصحراء الغربية). قلت له ان كانت المنظمة لا تعترف بمغربية الصحراء فهذا شأنها. ولكن ما علاقة الموضوع بالمغرب كدولة.وبتصنيف خاص بقطاع ويهم الدول.؟ واعتبرت ان المنظمة غير محايذة وبالتالي لا تعنينا تصنيفاتها.
ثانيا: هناك دول صنفت اقل منا بكثير رغم ان زعمائها يسبون ويقمعون الصحافيين في ندوات صحافية مباشرة وفي مقدمتهم بلاد العم سام .. ولم تتحدث المنظمة عنها
ثالثا : المنظمة تعتمد على سبع مؤشرات كما ردد رئيس مكتبها بشمال افريقيا التونسي صهيب الخياطي. لكنها في المغرب لخصت كل شيء في الملاحقات القضائية.. رغم ان مطلب المنظمة هو نفسه مطلب هيئات وطنية اعلامية واعلامية وحتى سياسية.. وان الحديث عن الامر بطرق فضفاضة وعامة يبين فقط ان هناك استهداف للمغرب.
رابعا: لم تهتم المنظمة كثيرا بمبادرة إحداث المجلس الوطني واحداث قانون الصحافة وما يخوضه الاعلام الوطني من حروب من اجل تكافؤ الفرص وانصاف الاعلام الرقمي. وكان على المنظمة الاهتمام بهذه الملفات كذلك عوض الانكباب على ملفات بطرق تنطوي على ان هناك اهداف اخرى
خامسا: هناك دول توظف الاعلام بكل انواعه ومنصات التواصل الرقمي من اجل ضرب امن واستقرار دول اخرى
. وسألته… الا يعتبر هذا انتهاك لحرية الصحافة. وتسخير الاعلام لقضاء مآرب اجرامية. و…….؟؟

________________________________________________

موقع المغربية المستقلة يدعو متتعيه للإلتزام واتباع التعليمات و التدابير الإحترازية التي اتخذتها السلطات طوال فترة الطوارئ الصحية حفاظا على سلامتكم و سلامة البلد ” بقاو في ديوركم”

Loading...