منظمة “ماتقيش ولدي” تدق ناقوس الخطر في قضية الإعتداء على الطفلة ذو الست سنوات بالعرائش

المغربية المستقلة : متابعة ابراهيم مهدوب

سجلت منظمة “ماتقيش ولدي” بألم شديد واقعة الإعتداء الجنسي الذي كانت ضحيته طفلة قاصر لا تتعدى السادسة من عمرها إلى جانب ما تعرض له شقيقها ذو الأربع سنوات، من تهديد وجروح على مستوى العنق للجمه ومنعه من إخبار أمه بواقعة الإعتداء الجنسي على أخته.

لكن المثير في ملف الطفلين بالعرائش هو كون والدة القاصرين المعتدى عليهم عاملة بالمنطقة الصناعية بالعرائش، وتركت أبناءها في عهدة جارتها التي استضافت صديقة لها أخذت الأطفال لبيتها رفقة خليلها وشخص ثالث، قاموا بالإعتداء على الطفلة وشقيقها وهم في حالة سكر..

وما كان ليحصل ذلك لو كانت هناك دور حضانة وحراسة يمكن للعاملات من ترك أولادهن القاصرين في عهدتهم…

كما أكدت المنظمة عن تبني قضايا ضحايا الإعتداء الجنسي، وطالبت عدة مرات توفير دور الحضانة والحماية، و إذ تتبنى ملف طفلة العرائش ،تعيد التأكيد على هذا المطلب، وتلتمس من الحكومة التقاط هذا النداء وتفعيل محتواه.

الرئيسة : نجاة أنوار

Loading...