محمد السادس.. الملك الإنسان : بقلم الصحفي محمد زريزر

المغربية المستقلة: بقلم الصحفي محمد زريزر

من المؤكد أن جلالة الملك محمد السادس، يقود مسيرة نهضة وبناء المغرب الحديث بعزيمة لا تفتر ولا تلين.. يمضي فارسا علويا نذر جهده وعطاءه وزهرة شبابه وعمره للمغرب ليكون الوطن الأحلى والأكثر ازدهارا واستقرارا.. في بوصلة تقود الى تحقيق المزيد من النهضة والتقدم والتطور.

اذا .. نتأهب لشرف الحديث عن «القائد الباني» ونكتب بمداد القلب والوجد ولاء مغربيا لا يتغير او يتبدل للفارس العلوي الأبي «الملك الإنسان» البار بشعبه وأمته « جلالة الملك محمد السادس » رمز الشهامة والغوث والشموخ والعطاء .. ملك أعز الله به وطنه وشعبه وأمته، مثال للصفاء والنخوة والنقاء.. ملك يمتلك حس الإنسان بأخيه الإنسان، يتلمس حاجات شعبه الوفي في كل زاوية على أرض هذا الحمى العزيز، لا يدع مناسبة إلاُ ولديه مكرمة وغوث، يجلب الخير لشعبه الوفي، ويدفع الأذى عنهم، ويعيش هموم الناس ويبذل قصارى جهده في تحقيق الخير لهم وتحقيق امانيهم ويمسح التعب عن وجوههم التي تشرق برؤية اطلالته البهية العلوية، ويسعى الى اقامة العدل بينهم، والعمل على تحقيق المصالح لما فيه خير الناس، الذين تتجلى محبتهم لجلالة قائدهم جلالة الملك محمد السادس، الذي استطاع ان يترجم قربه من شعبه، بعاطفة وطنية انسانية استثنائية، بقربه من هموم شعبه، وفي زياراته للمناطق المغربية، ليتحسس مطالب شعبه الواحد، يشيع الدفء في قلوبهم، ويدفع بهم نحو الذرى بكل حنان الدنيا.
ولا شك أن عطف جلالته على الفقراء والمحتاجين، وتألمه من اي ضرر يلحق بالمواطنين مثل زياراته للأحياء الفقيرة، واهتمامه وحرصه على معالجة المرضى واغاثة الملهوف واتخاذه لقرارات عملية في رفع الاعباء المعيشية عن المواطن لتحقيق متطلبات العيش الكريم، واهتمامه بقضايا انسانية في مبادرات السلام وتقديم الاعانات والمساعدات للمنكوبين في دول العالم، وعلاج المرضى في مستشفيات المملكة، ورفع مستوى معيشة المغاربة وتوفير العيش الكريم لهم وتأمين مسكن لائق للفقراء منهم والمعوزين وطرح مقاربات وفعل ميداني على مستوى الوطن كله لمكافحة مشكلتي الفقر والبطالة، عبر زيارات شخصية لجلالته الى ارجاء الوطن بكافة تفاصيله.. قراه ومدنه وبواديه.. فيعتريهم احساس غامر وشعور بالاطمئنان والثقة بأنهم دوما في وجدان الملك الباني جلالة الملك محمد السادس.
ان سيرة حكم جلالة الملك محمد السادس حافلة بالمواقف الانسانية والوطنية العظيمة، فجلالته قريب من الفقراء والأيتام والمحتاجين والضعفاء، ويد عونه لم تنقطع يوما عن مساعدة ومساندة جميع المغاربة وهو نهج علوي متأصل في الدولة العلوية الشريفة، إذ إن جلالة الملك يقدم دوما اروع رسالة للعالم وهو القائد الذي يعيش آلام شعبه ويصل للمواطن، وانه يعيش ذات المرحلة والاحاسيس التي يعيشها المواطن البسيط. ومكارمه وإغاثاته ليست غريبة على القيادة العلوية التي طالما أخذت بيد المحتاجين في جميع مناطق المملكة وساهمت في التخفيف على المتضررين من الكوارث في انحاء مختلفة من العالم، وان جلالة الملك محمد السادس هو المثل الأعلى للمغاربة جميعا في جميع مواقعهم سواء على المستوى الرسمي او الشعبي ومثل هذا النهج ليس غريبا على العلويين لأنهم اصحاب رسالة خالدة.

إذن يباهي مغاربة العالم بملكهم الانسان الذي نحبّهُ.. كما تحب الزهرةُ النّدى.. والنغمةُ المدى.. والنّهرُ ماءَهُ الذي تعوّدا.. نحبهُ.. لأنه الأمل.. والفرح الحبيب في المقل.. نحبهُ..لأنه البطل .. لأنه السطر الجميل في صفحاتنا .. نحبهُ.. ونكتب اسمه على راياتنا..
حفظ الله الملك الأب من قال:”‫الإنسان أولاً” وفعل، وأمد الله في عمره وأدام نصره وعزّه المملكة المغربية العظمى.

Loading...