من صناعة الملابس إلى صناعة الإعلام تم الاعتقال

المغربية المستقلة :  إبراهيم مهدوب

ألقت الشرطة في هونغ كونغ القبض على قطب الإعلام جيمي لاي، الناشط البارز المؤيد للديمقراطية، للاشتباه في علاقته بدولة أجنبية، بحسب ما أعلنه مساعده مارك سيمون.
تداول هذا الاسم بكثافة اليوم في وسائل الاعلام العالمية، لكن من هو هذا الاعلامي الشهير؟؟؟..

جيمي لاي، رجل أعمال صيني، ينحدر من مدينة غوانزو الصينية، وولد في 8 ديسمبر العام 1948، ويبلغ من العمر 72 عاما.

حمل الجنسية الصينية في الفترة ما بين عامي 1949 و 1960، ومن ثم أصبح مواطناً في هونغ كونغ البريطانية منذ العام 1960 .
تزوج رائدة الأعمال الصينية من “تيريزا لاي” وأنجب منها خمسة أبناء، وهم : لاي يو يان، لاي شون يان، جيد لاي، لاي سونغ يان، لاي جين يان.
وكان لجيمي وجود في سلك الإعلام، حيث أسس عدة قنوات تلفزيونية مثل Next TV و NTV News و NTV Variety و NTV Movies ، وهو مالك صحيفة ، “أبل ديلي”، المناهضة للقيادات السياسية في هونغ كونغ والصين.
وهو مؤسس شركة الرسوم المتحركة Next Animation Studio
ويملك جيمي لاي مجموعة “نيكست ميديا” التي تضم صحيفة آبل ديلي ومجلة نيكست المطالبتين بالديموقراطية والمعارضتين صراحة لبكين.
ودعم رجل الأعمال البالغ من العمر 71 عاما المظاهرات المؤيدة للديمقراطية التي نظمت في هونغ كونغ العام الماضي.
واتهم لاي في فبراير/شباط بتنظيم تجمع غير قانوني، ولكن أطلق سراحه بكفالة.
تقدر ثروة رجل الأعمال بأكثر من مليار دولار.
بعد أن جنى ثروته الأولية في صناعة الملابس ، غامر لاحقًا في وسائل الإعلام وأسس صحيفة Apple Daily ، التي كثيرًا ما تنتقد القيادة في هونغ كونغ والبر الرئيسي الصيني.
كما كان هو نفسه ناشطًا ضد قبضة بكين الشديدة على هونغ كونغ. في 2019 دعم الاحتجاجات الإصلاحية وشارك في المظاهرات.
في 30 يونيو / حزيران ، عندما تم إقرار قانون الأمن ، قال لاي لبي بي سي إن هذا “يعني ناقوس الموت لهونغ كونغ”.
وحذر من أن هونغ كونغ ستصبح فاسدة مثل الصين القارية لأنه “بدون سيادة القانون ، لن يتمتع الأشخاص الذين يقومون بأعمال تجارية هنا بأي حماية”.
وفي مقابلة منفصلة مع وكالة الأنباء الفرنسية ، قال السيد لاي: “أنا مستعد للسجن. إذا حدث ذلك ، فستتاح لي الفرصة لقراءة كتب لم أقرأها. الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله هو أن أكون إيجابيا “.
ويعد أحد أبرز النشطاء المؤيدين للديمقراطية في المدينة الخاضعة للحكم الصيني، ومعارضاً شديداً لبكين، التي فرضت القانون الجديد الكاسح على هونغ كونغ في 30 يونيو.
كما انه دعم المظاهرات المؤيدة للديمقراطية التي اندلعت في هونغ كونغ العام الماضي.

Loading...