رسالة على طاولة السيد الوراق المفتش العام للقوات المسلحة الملكية بخصوص شهداء ومفقودي حرب الصحراء المغربية

المغربية المستقلة: الجمعية الوطنية لاسر شهداء ومفقودي واسرى الصحراء المغربية

توصلت جريدتنا بنسخة من الرسالة التي بعثتها الجمعية الوطنية لاسر شهداء ومفقودي واسرى الصحراء المغربية الى السيد المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، لاجل وضع السيد الوراق ، في الصورة الحقيقية لخلاصات ومخرجات كل اللقاءات والاجتماعات التي عقدها المكتب الوطني للجمعية الوطنية لأسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية،مع مصالح المختلفة المتكونة من مسؤولي القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية ،ومسؤولي المصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية،ومسؤولي مؤسسة الحسن الثاني للأعمال الاجتماعية لقدماء العسكريين وقدماء المحاربين،بمدينة الرباط والقنيطرة طيلة السنة الماضية. اذ تمت مناقشة كل المشاكل المتعلقة بأسر الشهداء والمفقودين سواء تعلق الأمر بالتشغيل أو السكن أو الخدمات الطبية المقدمة من طرف مختلف المصالح لهذه الفئة.
كما قدمت الجمعية حسب ما جاء في نص الرسالة مقترحات عملية قابلة للتطبيق والأجرأة تتماشى والسياسات العمومية المعمول بها من طرف حكومة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وتم تقديم وعود وفترة زمنية من طرف المسؤولين لأجل حل كل المشاكل السالفة الذكر.
لكن كلها كانت وعود واهية ولم تلتزم الجهات المسؤولة بما تم تقديمه ، ومع ظهور جائحة كورونا، تم نسيان هذا الملف إن لم نقل تناسيه،فلم يتم استحضار هذه الفئة الواسعة من الشعب المغربي التي ضحى ذويها بالغالي والنفيس من اجل استرجاع الأقاليم الجنوبية للمملكة، ولا التفكير فيها أثناء هذه الجائحة لأنها بدورها تستحق الالتفاتة والعناية اللازمتين
كما أشارت الجمعية بان هذا الملف يتطلب بالدرجة الأولى الإرادة القوية والفعلية من طرف المصالح المعنية لطيه بصفة نهائية،وتطبيق الأوامر الملكية السامية الرامية للنهوض بالأوضاع الاجتماعية والاقتصادية لأسر الشهداء والمفقودين، خصوصا الشق المتعلق بتشغيل الأبناء والتسوية الإدارية والقانونية لأحياء الشهداء بربوع المملكة، واقتناء المنازل لأسر الشهداء الغير المستفيدين كما فعلت المؤسسة مع فئات أخرى،وتسليم المنازل لقاطنيها بالنسبة لأرامل الشهداء القاطنين بمنازل وكالة السكنى والتجهيزات العسكري بدرهم رمزي،واستفادة أبناء الشهداء العاطلين عن العمل من الخدمات الطبية المقدمة من مختلف المستشفيات العسكرية،وتفعيل مذكرة وزير الداخلية للعمل على حل مشاكل أسر الشهداء والمفقودين بتنسيق مع مندوبي مؤسسة الحسن الثاني للأعمال الاجتماعية لقدماء العسكريين وقدماء المحاربين،( رغم وضع مجموعة من أبناء الشهداء لطلباتهم بعمالات المملكة لكن لم تعرف أية متابعة تذكر)،كما أن منحة الترميم التي تقدم لأرامل الشهداء تم توقيفها رغم أن ملفات عديدة لسنة 2019 تم قبولها ولم تتوصل لحد الآن بهذه المنحة.
كما التمست الجمعية من السيد المفتش العام للقوات المسلحة الملكية تحويل معاش الأرملة بعد وفاتها لأبنائها المعطلين، واخبرته ان أسر المفقودين العسكريين الذين تم إخبارهم باستشهاد أبائهم سنة 2015 تنتظر تسوية الاقتطاعات التي عرفتها رواتبهم من طرف صندوق التقاعد المغربي، طيلة سنوات عديدة وباعتراف الصندوق ووزارة الاقتصاد والمالية بدعوى أنه لايوجد قانون يؤطر عملية استرجاع الاقتطاعات للمعنيين.
و التمست تحريك هذا الملف وإنصاف هذه الفئة وتمكينها من جميع حقوقها المشروعة وتكريمها ماديا ومعنويا.

Loading...