على هامش ذكرى رحيل أول مدرب للرجاء البيضاوي وأحد الأركان الأساسية للفريق المرحوم الحاج عبدالقادر جلال

المغربية المستقلة: بقلم مصطفى حناوي

هل من إلتفاتة لأسرة المرحوم الحاج عبدالقادر جلال ؟؟

تحل ذكراك اليوم أيها الفقيد الوطني الغالي الذي أفنى زهرة شبابه خدمة للرياضة والوطن ، ما إستكنت يوما أو تنكرت ، . أو تجاهلت لبلدك ، وأبناء بلدك ، بل بالتفاني والعطاء كنت حاضرا في قلب الأحداث الوطنية بنكران الذات ، بذءا بالمقاومة ، وسجلك الحافل بالتضحيات التي لم تنصفها الأيادي المتسخة والمتنكرة للجميل ، ! ، لقد قاومت في صفوف الحركة الوطنية ، ولم تستفيذ حتى من صفة مقاوم التي تمنحها المندوبية السامية للمقاومة ، وشاركت في طريق الوحدة رفقة المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه ، وأسست ودربت فريق الرجاء البيضاوي في بداياته دون مقابل ، وعملت على التربية والتخييم .
الفقيد الحاج عبدالقادر جلال من القلائل الذين أعطوا الكثير وخاصة صناعة الأجيال والروح الوطنية العالية مع نكران الذات ، والآن بعد وفاته وهو الذي عاش فقيرا في سكن وظيفي بدرب غلف وبعد وفاته جاء آمر الإفراغ من المحكمة لكون وزارة الشباب والرياضة هي التي كان الفقيد يشتغل مديرا لدارالشباب درب غلف بحيث بجانبها سكن وظيفي تقطن به زوجته مع أبناءها ، والسؤال الذي يفرض نفسه أمام إكراهات الواقع الذي تعيشه أسرة الفقيد عبدالقادر جلال ( زوجته ، وأولاده ) ، هل من إلتفاتة انسانية تعيد الإعتبار لأسرة الفقيد واكراما لروحه الطاهرة وهو الذي قدم خدمات جليلة لفريق الرجاء البيضاوي ؟
وهل من إلتفاتة كذلك من طرف المسؤولين على قطاع الشبيبة والرياضة على الأقل إكراما لروح وطني كبير قل نظيره في زمن الوصوليين والإنتهازيين !!.

Loading...