يوميات كورونا : “سيحل “فنان الراب محمد أخراز يصدر أغنية بفيديو كليب تحت عنوان : (YAMA)

المغربية المستقلة : حاوره رشيد ادليم

في إطار سلسلة الحوارات التي تقوم بها جريدة “المغربية المستقلة”، حيث تفتح منبرها للشباب في شتى المجالات والميادين وذلك لتشجيعهم للرقي بمنتوجهم الفني و الثقافي و الإقتصادي و الإجتماعي وغيره إلى مستويات أفضل وأرقى .
في حوارنا هذا نجالس وندردش مع واحد من الوجوه الفنية الشابة في سوس إبن منطقة اربعاء الساحل بإقليم تزنيت، شاب أبى إلا أن يشق طريقه خطوة خطوة في النوع الموسيقي “الراب” إنه محمد أخراز.

بعزيمة قوية وكلمات صلبة إستطاع هذا الشاب أن يصنع مكانه على الساحة الفنية جهويا، و شعبية كبيرة محليا..

في هذا الحوار سنقربكم أكثر من الفنان الشاب محمد أخراز وكان أول سؤال لنا له:

بداية نشكرك على تلبية الدعوة ، ومرحبا بك في هذا الحوار الذي أردناه أن يخرح عن نموذج الحوارات التقليدية حيث سنحاول التركيز علة جوانب من حياتك الشخصية، فهلا سألناك عن تعاملك مع وباء كورونا ومالذي غير فيك؟

بداية أشكر جريدة “المغربية المستقلة” على اهتمامها ودعمها الدائم للشباب في مساندتهم علة إبراز مواهبهم و طموحاتهم وتقريبهم للجمهور ، فالإعلام أعطاني فرصة للحديث والتواصل مع الجماهير ليتقربوا أكثر من الفنانيين والشباب عامة كل في تخصصه. كما أشكر جزيل الشكر والامتنان و التقدير والاحترام كل من ساهم في مساعدتي فى عملي الفني الجديد خاصةً أفراد أسرتي الصغيرة و الكبيرة، و أصدقائي المقربين الدين دعموني مند بداية مشواري إلى هذه اللحظة المميزة والتاريخية في مساري ، حيث قدموا لي النصح و الإرشاد و أتفاعل دائمآ مع أرائهم وتوجيهاتهم سواء عبر الفيسبوك  أو عبر قناة اليوتوب.
وككل إنسان في بلدان العالم أكيد أن فيروس كورونا صدم الأمم بظهوره المفاجئ وخطورته في الإنتشار بين السكان مما سبب أزمات نفسية صحية وإقتصادية وغيرها وأنا بدوري لامست ذلك فكورونا أعطتني درسا جديدا في الحياة، علمتني كثيرا من الأشياء الصغيرة منها والكبيرة، خاصة أيام الحجر الصحي التي علمتنا الصمود والصبر والإلتزام واحترام قرارات الدولة فيما فيه مصلحة المواطنين وتجنب الأخطار ، فنحن البشر نجري وراء هذه الدنيا، رغم أنها فانية، لذلك بفضل هذه الأزمة تعلمت أن أعيش، وأن أتمتع بكل لحظة في الحياة، وأن أحمد الله على كل شي، وأن لا نتذمر من أبسط الأشياء، وأنا صراحة إستفدت كثيرا من هدا الدرس الإلهي.
فمثل هاته الأمور من أوبئة وجفاف و فيضانات وغيرها مما يمكن أن يظهر صدفة يجب التعامل معه بجدية ومسؤولية كثيرتين وأي تراخ قد يؤدي الى ما لا يحمد عقباه، فلهذا فدروس وعبر كرونة كثيرة وحتى لا انسى أنها في جانب آخر أيقظت شعور الالتحام و التازر وكذا في المجال الإبداعي حيث شاهدنا فنانيين تشكيليين وموسيقيين وغيرهم أبدعوا كل بأسلوبه للتحسيس بخطورة جائحة كورونا.

تعريف بالفنان الشاب محمد أخراز ابن منطقة ادبنسعيد أحد دوارير الجماعة الثرابية أربعاء الساحل إقليم تزنيت، محمد أخراز فنان شاب أبدع و يبدع في فن الراب أغنيته الأخيرة بعنوان YAMA حققت نجاحا باهرا ومشاهدة كثيرة عبر قناته على اليوتوب، الأغنية التي كتب هو بنفسه كلماتها ، كما قام بتلحينها وتوزيعها.

الفنان السوسي الشاب “اخراز” عبر عن سعادته بالأصداء الطيبة التي خلفها عمله لجديد لدى الجمهور والمحبيين وعشاق الفن، من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، متمنيا أن يكون عند حسن ظن الجمهور واعدا إياهم بمزيد من العطاء، وفي يوميات وأيام كورونا هاته نقربكم من الفنان محمد أخراز.

Loading...