خنيفرة :جمعية أجدير ازوران للثقافة الأمازيغية تنظم ندوة فكرية تحت عنوان ” روح أجدير بين اكراهات جائحة كورونا ورهانات المستقبل..

المغربية المستقلة: متابعة عزيز احنو

نظمت جمعية أجدير ايزوران للثقافة الأمازيغية ، يوم أمس السبت 17 اكتوبر 2020 بقاعة الإجتماعات بغرفة الفلاحة بخنيفرة ، ندوة فكرية تحت عنوان” روح أجدير بين اكراهات جائحة كورونا ورهانات المستقبل”بحضور فعاليات وازنة بالإقليم و رجال الإعلام والصحافة الوطنية. ودكاترة واساتذة محاضرين في مختلق المجالات.

وتأتي الندوة تخليدا للذكرى التاسعة عشرة للخطاب الملكي باجدير.
وقد تناولت اشغال الندوة مداخلة الدكتور ياسين محمد مسير الندوة الذي رحب بالحضور الكريم، ثم بعد ذلك تناول الأستاذ حوسى جبور موضوع مداخلته التي ركزت على نبدة تاريخية عن منطقة اجدير ودور المقاومة المسلحة في ضحد المستعمر الفرنسي، وكذا اعتبار الخطاب الملكي مرحلة اساسية تعتبر خطاب الملك محمد السادس بداية واضحة للنهوض بالقضية الأمازيغية، كما أن الخطاب يكتسي اهمية كبرى تتجاوز كونه مجرد خطاب، بل هو بداية لترسيخ الهوية والثقافة الأمازيغية وجاء ليخرجها من الهامش السياسي، الذي تشهده.

الأستاذ حوسى ازارو ،عير مداخلته اكد فيما مضمونه عن التنمية بالمناطق الجبلية عبر تساؤل وجيه، هل نحن امام نمو أم امام تنمية؟ كما ذكر بانه لا تنمية مجالية بدون تنمية شمولية بما فيها الحقوق الإجتماعية والإقتصادية والمادية والمعنوية للساكنة المحلية بالمجالات القروية.

الأستاذ تاودي تناول الموضوع من حانبه الفلسفي، والذي فسر بأن هناك فعلا واقع للتراجع والتراخي فيما يخص القضية الأمازيغية منذ خطاب أجدير التاريخي الذي ربط فيه صاحب الجلالة القضية الأمازيغية بشكل عام بمشروع ديموقراطي حداثي الذي يراوح مكانته نظرا لعدة عوائق، التي اعتبرها الأستاذ تاودي نفسية بالدرجة الأولى و هي عوائق ترتبط بالذات الفردية والثقافية.
الدكتور امحمد اقبلي رحب بالحضور الكريم وتناول بداية مداخلته باللغة الأمازيغية كتعبير عن فكرة الندوة، كما شكر بالمناسبة عامل إقليم خنيفرة على المجهودات الجبارة التي يوليها للفعل الثقافي والتنموي بمجالات اقليم خنيفرة ، كما ركز على ان روح أجدير لا يمكن ان نفسره تفسيرا قانونيا، ولكن يمكن تناول المجال من جانبه العرفي الأمازيغي و التقاليد والأعراف التي سادت على الصعيد الوطني.

الدكاترة الأجلاء لخسن شيلاص وياسين محمد ومحمد امحدوك رحبوا بدورهم بالحضور الكريم وتناول الدكتور امحدوك كلمة لتقديم كتاب الجبل الأمازيغي كما عبر عن امتنانه لكل من ساهم من قريب او من بعيد في النهوض بالقضية الأمازيغية و جعلها مجالا للنقاش لتفضي إلى وعي جماعي باعتبارها مكون رئيسي للحضارة المغربية.ورأسمال لامادي للمملكة.

بعد ذلك تم توزيع كتاب الجبل اأمازيغي على الحضور الكريم وكذا كتاب تيلوفا للدكتور الميلودي السعيدي.
الندوة أكدت بالملموس النظرة الملكية الثاقبة لخطاب احدير التاريخي فيما يخص القضية الأمازيغية والتي رغم. ان عوائق قانونية واجتماعية تحول دون تنميتها، إلا أن بعدها التاريخي والإجتماعي والهوياتي قد يرى النور مستقبلا إن تظافرت جهود جميع الفاعلين وتواجدت ارادة سياسية حقيقية لترسيخ عدالة مجالية واجتماعية ببلادنا.

Loading...