“المغربية المستقلة” تربط الاتصال بأب الضحية خديجة اوقرو …ودخول جمعية فضاء التنمية المستدامة بفاس على الخط وإصدار بيان استنكاري وتضامني

المغربية المستقلة : ع.م
ربطت “المغربية المستقلة “الاتصال بأب الضحية خديجة أوقرّو ابنة الـ 17 عام ؛التي تقطن بحي الليمون بوادي زم ؛والتي تم خطفها من قبل مجموعة شباب ولمدة شهرين وهم يتناوبون عليها في بيت احدهم ؛ ثم إغتصابها و إستغلالها جنسيا؛ وانتهك جسدها بكل أنواعه لمدة ستّين يوما .
يحكي الأب المكلوم للجريدة بكل حرقة عما وقع لابنته ويطالب من جميع هيئات المجتمع الوقوف معه في محنته؛ حتى يتغلب عن الصدمة التي وقعت لفلدة كبده ؛ ويتقدم بالشكر لكل من آزره من بعيد اوقريب ؛ قضاء؛ أمن ؛ صحافة ؛جمعيات حقوقية ومدنية؛ وكل من وقفوا إلى جنبه بكل ربوع المملكة؛ مع العلم أن لحضة ربط الاتصال بأب خديجة؛ صرح لنا بأن العديد من الصحفيين وهيئات المجتمع المدني في تواصل معه؛ لعلها تخفف عنه شدة الالم الذي تعرضت إليه ابنته.
وحسب ماصرحت به الضحية وابوها ومن خلال ما تداولته المصادر الصحفية مؤخرا فإن الخاطفين كانوا 10 ذكور من مختلف الاعمار تم القبض على 9 منهم وقدّموا للمحاكمة ؛خاصة ان الكارثة في هذه الواقعة تم التمثيل بجسدها و رسموا عليه بالكامل اوشاما ؛ ولم يتركوا اي مكان الا و اصابوه بحروق مختلفة بأعقاب السجائر والقداحات بمنتهي السادية و التعذيب ؛ وحول النازلة فالقضاء سيأخد كلمته في المعتدين .
لكن الفتاة والسؤال الدي يطرح نفسه ؛ ما هو مصيرها ؟ ومن سينظر اليها على الاقل بعين التفهم ؟ .. حتى وان اعدمتهم المحكمة لن تعود حالتها النفسية والجسدية كالسابق ..!!
فخديجة محتاجة للدعم النفسي من هيئات المجتمع المدني و من الدولة المغربية، و محتاجة لأحد الانسانيين يتطوّع و يتكلف بنزع هذه الرسوم من جسدها عند اصحاب الاختصاص … لان الامر مكلف للغاية ؛
هذه دعوة لكل انسان حر يريد تقديم يد المساعدة والدعم لهذه الفتاة وسط عائلتها الفقيرة التّي تعيش في جحيم منذ ان اتت ابنتهم في هذه الحالة .
وحول هذه القضية فقد اصدرت جمعية فضاء التنمية المستدامة بفاس؛ مركز الاستماع و التوجيه و الارشاد القانوني نجمة
يوم الاثنين 26 غشت 2018 ؛ بيانا استنكاريا وتضامنيا؛ جاء كما يلي :
تابعت الجمعية بقلق واسف كبيرين، كما تابع ملايين المغاربة عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية قصة الطفلة خديجة، والتي اختطفت وفق ما تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي تحت التهديد بالسلاح الابيض واحتجزت لمدة شهرين ذاقت خلالها ابشع اصناف التعذيب والتنكيل ، ومورست عليها ابشع السلوكات السادية من طرف مجموعة مة الجناة المنتمين لصنف البشر تجيا، خديجة وهي تحكي قصتها عبر مئات الفيديوهات المنتشرة في الشبكة العنكبوتية لا تلتمس شفقة او احسانا بلتسائل بعفويتها بين ثنايا كلامها المجتمع بكل مؤسساته واعرافه وتقاليده ومعتقداته حول مصيرها المنعدم الافق، ومستقبلها الذي اضحى في حكم المجهول، تسائل بمؤسساتها بما فيها نحن كمجتمع مدني ،ماذا فعلنا اتجاه افة اجتماعية انهكت ولازالت مجتمعنا، واقعة تجعلنا نفتح اكثر من قوس حول نجاعة ما تقوم به المؤسسات الرسمية المشفوعة بمبادرات المجتمع المدني في مواجهة هذه المعضلة، فان تخطف فتاة من امام بيت ذويها وتحتجز لمدة شهرين وتغتصب وينكل بها ولو لم يعيدها خاطفها لما عرف مصيرها.
   ان مركز نجمة للاستماع والتوجيه والارشاد القانوني ومن منطلق رسالته الرامية الى مناهضة كل اشكال العنف يدق من جديد ناقوس الخطر حول تنامي الظاهرة بتجليات متعددة ويجدد مطالبه بضرورة تجاوز المقاربة الامنية الضيقة التي جاء بها القانون 13-103 الى مقاربة شمولية تقضي بمعالجة الظاهرة من جدورها ووفق مقاربة تشاركية تؤخذ بعين الاعتبار العمل الميداني الذي تقوم به مؤسسات المجتمع المدني.
ان المركز وبناء على ماسبق يعلن تضامنه الا مشروط مع الضحية و يستنكر ما تعرضت له مشددا على ضرورة اعمالالقانون ومحاكمة الجناة والضرب على ايدي كل من ساعدهم في جريمتهم هذه.
   كما يعلن استعداده للمساهمة الى جانب الاطارات المدنية التي تتبنى الملف لتقديم مختلف انواع الدعم للضحية حتى تستعيد حياتها الطبيعية.

Loading...